تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي
134
هداية الأصول في شرح كفاية الأصول
المقتول عدم الروح لا ازهاقها اى يتوسع المبدا فيه إلى الحال فلا يصح سلب المضروب والمقتول إذا استعملا في المعنيين المذكورين اما إذا استعملا في المعنيين الآخرين يصح السلب . قوله الثالث استدلال الإمام عليه السلام الخ . هذا دليل الثالث للأعمى لاثبات مطلوبهم حاصله ان الناس يسألون عن الامام عليه السّلام من مسئلة الخلافة اى الخلفاء الثلاثة قال امام عليه السّلام لا يكون خلافتهم حقا واستدل بقوله تعالى لا ينال عهدي الظالمين والمراد من العهد منصب الإمامة اى لا ينال الظالمين والمراد منهم عباد الأصنام والظلم على اللّه . كانت هذه الآية في قضية حضرت إبراهيم الخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام لما اعطى اللّه له منصب الرسالة فسئل إبراهيم عليه السّلام عن ذريته من امر الرسالة فقال اللّه تعالى لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ والمراد الظلم على اللّه عبادة الأصنام اما الاستدلال بهذه الآية في المقام فيكون في مسئلة الخلافة والإمامة . توضيحه ان الامام عليه السّلام قال هم الظالمون مع أن ظلمهم كان سابقا على زمان خلافتهم فيصدق عليهم الظالمية حقيقة باعتبار ما مضى فاقتبس رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله هذا الاستدلال من قوله تعالى هنا فاخذ ما ذكر لاستدل الأعمى على استعمال المشتق حقيقة فيما انقضى عنه التلبس . والجواب منع التوقف على ذلك بل يتم الاستدلال ولو كان موضوعا للخصوص . توضيح ذلك يحتاج إلى ترتيب المقدمة وهي ان الأوصاف العنوانية والمشتقات التي تؤخذ في موضوعات تكون على ثلاثة أقسام . أحدها ان يكون اخذ العنوان من حيث إنّه مشير إلى موضوع الحكم لا دخل له في الحكم اى لا يكون لهذا العنوان مدخل لاتصاف الموضوع بالحكم . توضيح المطلوب بمثال الخارج جاء شخص إلى علي عليه الصلاة والسلام